السيد علي الحسيني الميلاني

55

نفحات الأزهار

وإلى موسى في بطشه . فلينظر إلى علي بن أبي طالب " ( 1 ) . ترجمة ابن شهرآشوب وقد ذكر كبار علماء السير والتواريخ من أهل السنة أبا جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب السروي ، ووصفوه بالأوصاف الحميدة ، وأثنوا عليه الثناء البالغ : 1 - قال الصفدي : " محمد بن علي بن شهرآشوب - الثانية سين مهملة - أبو جعفر السروي المازندراني ، رشيد الدين الشيعي ، أحد شيوخ الشيعة ، حفظ أكثر القرآن وله ثمان سنين ، وبلغ النهاية في أصول الشيعة ، كان يرحل إليه من البلاد ، ثم تقدم في علم القرآن والغريب والنحو ، ووعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد ، فأعجبه وأخلع عليه ، وكان بهي المنظر ، حسن الوجه والشيبة ، صدوق اللهجة ، مليح المحاورة ، واسع العلم ، كثير الخشوع والعبادة والتهجد ، لا يكون إلا على وضوء . أثنى عليه ابن أبي طي في تاريخه ثناء كثيرا ، توفي سنة 558 " ( 2 ) . 2 - الفيروزآبادي : " محمد بن علي بن شهرآشوب ، أبو جعفر المازندراني ، رشيد الدين الشيعي ، بلغ النهاية في أصول الشيعة ، تقدم في علم القرآن واللغة والنحو ، ووعظ أيام المقتفي فأعجبه وخلع عليه ، وكان واسع العلم ، كثير العبادة ، دائم الوضوء . له كتاب الفصول في النحو ، وكتاب المكنون والمخزون في عيون الفنون ، وكتاب أسباب نزول القرآن ، وكتاب متشابه القرآن ، وكتاب الأعلام

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 3 / 264 ط إيران . ( 2 ) الوافي بالوفيات 4 / 164 .